الجمعة، 2 أغسطس 2013

رسالة شكر


أنا ممتنة لك...

أعادني حبك للكتابة...

الكتابة ليس حبًّا، إنما وجعا

فكيف لي أن أصور شقّا في القلب يقسمه شطرين غريبين، الاول يذكرك بكرة وأصيلا والاخر يلعنك شروق الشمس وغروبها، إلّا بالكتابة!!

هي ذات الصفحة ،تذكرها؟ تلك التي رسمت لك فيها قلبا كبيرا، الجهة اليمنى لك واليسرى لي.

وهي الصفحة نفسها، تعرفها! رسمت لك فيها وردة حين كانت الوردة رسالة الحب الصادقة والوحيدة.

وعلى ذات الصفحة نسجت لك أول أبيات الحب والحلم، كانت الاسطر قليلة وقصيرة لكن الحب فيها كان أكبر من أن يسعه قلب جاهلة تحبك.

ولم تعد الورقة تتسع، قلبت الصفحة، وكتبت أول رسالة اعتراف لك. لم أسلمها للحمام فلا أحد كان يعرف الطريق اليك إلّا قلبا قد أضناه حبك.

ونضجت أوراق عمري، وشاخت أوراق دفاتري وكنت أنت العنوان الوحيد على السطور وبينها.

كنت الحب، الأمل، الشوق، الحيرة، الوحدة الفراق والذكرى.

واليوم، على الصفحة بعينها، أعيد كتابة التاريخ ،لا لأن التاريخ يعيد نفسه بل لأن قلبي لا زال يحافظ على هذيانه الأول ولا يزال يعيد نفس أخطائه الاولى.

وأكتب لك... كما كنت أكتب لك وحدك...

الألم

الألم هو أن يكون في دنياك من تعجز الاوراق عن تصوير حبه، وتكون في دنياه ورقة يسهل طيّها.

الألم أن تنتظره وأنت على يقين أنه لن يأتي أبدا، أن تكتب له وأنت مدرك أنه لن يقرأ أبدا

الألم أن تحبه مخلصا وأنت واثق أنه لم يحبك... أبدًا

 

هناك تعليق واحد: