الجمعة، 23 ديسمبر 2011

إهداء

يقولون: "الجنة بدون ناس ما بتنداس"
وأنا أقول: هناك أناس يجعلون من الحياة الدنيا جنة...
وكم أنا شاكرة لأن في حياتي الكثير منهم.... أصدقاء
أصدقاء.... تباعدت المسافات بيننا أو تقاربت نجدهم دائما حاضرين
أصدقاء... إن صفعتنا الدنيا بجرح أو همّ وجدناهم جانبنا صامتين ينتظرون أن نلتفت إليهم لتبوح عيونهم بعبارة بسيطة تقول كل الكلام:"نحن هنا".. فلا يعود للجرح أو الهمّ أيّ مكان.
أصدقاء...إن أنعمت علينا الدنيا بفرحة وجدناهم جانبنا صامتين أيضا وما أن نلتفت إليهم حتى نرى في عيونهم فرحة لم نشعر بها حتى في قلوبنا...
أما أنا فلي صديقات......
في السّراء أرى تعابير الحب ظاهرة جليّة في صور القلوب والابتسامات المرسومة دون تكلّف، أو في الأماني الطيبة الصادقة التي تخرج من القلب، أو في عدد "اللايكات" التي لا تتأخر أبدا...
وفي الضّراء أرى ذات تعابير الحب ظاهرة جليّة في كلمات تحمل كل معاني المؤازرة والمواساة، أو في نكتة لطيفة تخفف من حدّة الحزن، أو في أدعية مباركة توعِز الأمر كله للمولى عزّ وجلّ.
عسى ان نظل دائما نجتمع على خير  ونقف الواحدة جنب الأخرى في السرّاء والضّراء..
لصديقاتي الغاليات أهدي هذه الخاطرة. 
والإهداء الأخصّ لصديقتي  الرائعة آية التي جعلت من كلمات على ورق ..... هذيان قلب

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

ما أكذبها من سعادة.....
حين تهبط فجأة من حيث لا ندري على قلب حزين جريح، فيطير بها فرحا من سذاجته ويظن أنّ الخلاص آتٍ.
لكنها هي السعادة، قصيرة العمر وإن طالت، فهي لحظات.... لحظات ليس إلّا...
لحظات.... وتبدأ الأحلام تنسحب رويدا رويدا كالشّفق الأحمر الذّي يوهج السّماء بضيائه، وما نلبث أن ننظر إليه لننتشي حتى يبدأ هو بمغازلتنا وينسحب على مهل...
كذلك هي الأحلام، فما أن نمدّ أيدينا لملامسة تفاصيلها حتى تبدأ هي بالتراجع والانسحاب ....الانسحاب حتى المغيب.
لحظات..... ويبدأ صوت القلب يَخفَت قليلا قليلا خجلا من توبيخ العقل:ألم أقل لك؟؟ أنّها مجرد لحظات؟؟!!!
لحظات.....
لحظات .... ونعود أدراجنا مُثقَلين بقلب متناثرة نبضاته بين حب وغزل ضحك ودلال، حزن وفرح، بين حلم وحقيقة  وعيون تأبى دموعها الرحيل لسبب او لِدون .....
لحظات....
لحظات.... هي كل ما تستغرقه رحلتنا ما بين الحلم والواقع، لنصحو على حقيقة واحدة.....
أنّ السّعادة ما هي إلاّ مجرد..... لحظات.....

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

سر

من فترة قصيرة فقط بدأت أرى ألوانا من حولي ترقص فرحا لملاقاتي، الوانا لم أعهدها في حياتي..
بدأت أسمع زقزقات العصافير وضحكات الأطفال ومغازلات الفراش للزهر...
من بضعة ايام فقط صرت أشم رائحة مسك لطيفة رقيقة تداعب النسمات وهي بدورها تداعب شعري فتسري في جسدي نشوة لم تزرني من قبل....
فكرت في نفسي ربما هي احلامي الوردية عادت تساهرني في ليلي..لكن! ليلي طويل ومظلم....
أو علّها تكون أمنياتي البريئة الحالمة بالسعادة أصيبت بالهذيان لدرجة أنها صارت تخالطني ليلا وتفاجئني نهارا!!!!!
أم أنّ شخصا غريبا عني دخل قلبي فلوّنه بألوان الطيف أو همس في أذني لحنا وشعرا حتى صرت أسمع ألحانا لا مثيل لعذوبتها....
أو... أو......
ربما عساه قلبي الوحيد بدأ يبحث من جديد عن غريب يصبح قريبا فيلوّن أيامه، يزين أحلامه، يصل ليله بنهاره لتكتمل صورة سعادتي .... بحلم جديد....

الأحد، 18 ديسمبر 2011

الشوق





طرقت قطرات المطر نافذتي الصابرة تبشّر بخير قادم. فابتسمت وقلت:الحمد لله لعل الخير آت.
وما إن بدأ المطر ينهمر حتى انهمر من عيني دمع مشتاق، لا أعرف لمن ولا لماذا، لكن طعم الشوق ورائحته كان جليّا في دمعي.

قلت في نفسي:"لم لا اتجمل!" لعلّ هذه الألوان الزاهية التي سأضعها تكون قادرة على محو ملامح البؤس من وجهي أو علّها تطفئ نار الشوق المشتعلة على خدي.
لبست فستانا جميلا، كان ملكا بين الألوان وملكا بين ثيابي فطالما شعرت بكامل أنوثتي كلما ارتديته.
وطوّقت عنقي بذلك الطوق المفعم باللآلئ المتراصة الواحدة تغازل الأخرى، الطوق الذي يفيض حبّا وعشقا وهيامًا.

ثم نثرت في أرجاء غرفتي الصامتة وبين ثنايا ثوبي الأنيق عطرا يفوح عشقا وشوقا وذكريات......
اه ذكريات.... تعيدني إلى ذلك الزمن الذي كنت اتجمل فيه لابدو في نظره اولى النساء وآخرهن ذلك الزمن الذي كنت أتجمل فيه لتبدو ضحكتي أكثر إشراقة وأرقى أنوثة، لا لأخفي دموعي وحزني.
وقررت...

سأذهب إليه، أقصى ما يمكن أن يحدث أن يردني خائبة أو أن يكون قلبي قد استعجل لهفته ولم يدرك أن في التأنّي السلامة.
ولكن الحب، لا يعرف الكلل بل يظل يجدد آماله كلما زادت  آلامه. وهذا الشوق الذي يملأ روحي!!! ماذا عساي افعل به؟؟؟!!!

في الطريق فكرت: "أما زال يذكرني؟!"
                     هل ما زال يشم رائحة عطري؟؟؟
                     أتراه يراني أنثى كما قبل؟؟؟""""
هربت من الإجابات التي لاحقتني وضحكت في قرارة نفسي:" ولم كل هذا التفكير؟؟ على الارجح لن يكون في المنزل في مثل هذه الساعةJ هو فقط قلبي الذي يفضح أمر لهفته في كل مرة ليس إلاّ"
وظلت الأفكار تلاحقني، تعاتبني تطاردني حتى وصلت باب بيته.
وما ان همّت يدي لطرق الباب حتى طرقت باب قلبي ضحكة صبيّ شقيّ يجري خلفها وكلّما أسرعت بالإبتعاد عنه علا صوت ضحكاته.

وما ان علت هذه الضحكة أكثر فأكثر حتى رأيت ذلك الشاب اليافع بكامل ثورته يغازلها، يعاتبها، يدللها يغار عليها ويحبها....... يحبها....
أغمضت عينيّ  ورحت أتذكر وأتذكر... حتى أيقظني سؤال تائه: وماذا عن هذا الرجل؟؟ اما زال يذكرك؟؟؟
جمعت كل مشاعر الحب الجميلة وتعابير الشوق الحارقة وحاجتي إليه.... وقبل نأ
أن تصل يدي المتلهفة مقبض الباب وجدته يفتح باب بيته.
نظرت في عينيه وقلت:اهي اهاتي التي ترافقني في ليالي الشوق والسهر هي التي نادته ليفتح الباب؟؟
ام تراها دموعي التي طالما بحثت عنه قد نجحت هذه المرة في ري مشاعره فقام ليفتح لي؟؟؟
ام ان لهفتي وصلته قبلي فحضرته لاستقبالي؟؟؟ ام هو الحب؟؟؟
الحب الاول الذي جمع بيني وبينه وبين الحياة؟؟؟ 

وظلت الحيرة ترقص فرحا في قلبي تارة وتتلاحق في ذهني تارة اخرى حتى رأيت في عينيه لهفة ليست أقل من لهفتي وشوقا يغار من شوقي...
وقبل ان اجمع امالي  واحلامي وجدت باب قلبه يفتح لأرى فيه...........   أخرى تسكنه.........                                       أك
نأن