الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

الناس في بلادي


الناس في بلادي

الناس في بلادي كشجر الزيتون، أعمارهم من عمر الأرض وشرايينهم تنبض حبا وعطاء.

الناس في بلادي   كشجر الصبار خضراء قلوبهم، قاماتهم منتصبة يلاقون المحب بطيب الثمر وينتظرون العدو بمر الشوك.
الرجال في بلادي كالنخل لا ينحنون  إلا للتسبيح والصلاة ولا يموتون إلا وهم واقفون.
الأطفال في بلادي كفراشات الربيع يحلقون يبتعدون ويرجعون، تملأ ضحكاتهم فضاء الكون الواسع ، واذا ما نظرت اليهم لا  تجد  بين حناياهم الا حبا ملونا بألوان الأرض بالصُّفاّر والحنّون والنرجس.
أما النساء في بلادي فهن ثوب مطرز يحكي الحب والألم الحلم والأمل، يحكي حكاية أم تمارس الأمومة بكل ما أوتيت من عزم وصبر ،يحكي قصصا لأمهات يحملن الألم بابتسامة يودّعن إبنا بدعوة طيبة ويستقبلن شهيدا بزغرودة عرس.
الناس في بلادي كالزيتون واللوز والزعتر دائمة الخضرة قلوبهم لا يرهقهم حزن ولا يعجزهم ظلم
الناس في بلادي صامدون أبد الدهر لا تهزهم أي ريح.

الاثنين، 14 مايو 2012

ذكرى

ذكرى
سنحيي الذكرى
أتراها ماتت أم نحن نسيناها؟؟
وكيف لنا أن ننسى....
وفي كل صباح تشرق الشمس لتؤكد لنا بأن نورها الساطع لنا، وهذا الهواء الذي يبث فينا روحا جديدة لنا وهذه الأرض الدافئة النابضة الثابتة المرابطة لنا.
كيف لنا أن ننسى...وفي كل وجه نراه نجد أملا لا تفسير له وثقة لا حدود لها، بأن الغد آتٍ وأن الألم ماضٍ وأن الحق ظاهر منتصر لا محال.
كيف ننسى وموضع الجرح ما زال ينزف حبًا، جوعا، أسرا صمودا ونصرا!!!
آه يا ذكراك.... كم تعيش فينا...تفرد جدائل إصرارها فوق صدورنا، تغطي بخيوط كوفيّتها همنا وألمنا، تحمل على خدها الاحمر قبلة للسلام، وعلى خدها الابيض قبلة للنصر.
وفي شالها الاخضر لفت غضن زيتون للشباب والحب والحياة.
ونحن...نحفر ذكراك في القلب والوجدان ونغزلها لوحة بإسمك وعلى وقع نبضك لننشرها للعالم أجمع صورة لصبيّة نشميّة تحمل شهداء تلد رجالا أبطال ونساء مجاهدات صابرات.
كيف لنا أن ننسى... وحبك فينا يكبر كلما شاخت الكلمات ورُدّت إلى أرذل العمر الحكايات.
كيف لنا أن ننسى... ولا تزال الأرض تثور لجوعك والسماء تبكي فرحا لنصرك.
لن ننسى... لا لقوة الذاكرة بل...لوقعها في وجداننا.
لن ننسى...لا لقوة الذاكرة بل...لأن سيدة الأرض أبدا لا تُنسى.

السبت، 28 يناير 2012

حيرة


كيف يكون الحب وأنا لم أدر إلى قلبك.... سبيلا
كيف يكون الشوق وأنا لم أر في عينيك.... بريقا
لم أكتب الشعر في أحد ولا النثر أبدا
لا تكبّرا مني _والله_
ولكنّي....
مثيلك لم أعهد أحدا
ربما هو السؤال الحائر في عينيك
أو هي النظرة التائهة في شفتيك
أو علّه الفؤاد حائر ينتظر الجوابا....
دون قول؛ غزل أو عتابا...
فالقول ينطق عن الهوى
وأنا....
لم أجد لهواي إلّا الصمت.... كتابا