الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

ما أكذبها من سعادة.....
حين تهبط فجأة من حيث لا ندري على قلب حزين جريح، فيطير بها فرحا من سذاجته ويظن أنّ الخلاص آتٍ.
لكنها هي السعادة، قصيرة العمر وإن طالت، فهي لحظات.... لحظات ليس إلّا...
لحظات.... وتبدأ الأحلام تنسحب رويدا رويدا كالشّفق الأحمر الذّي يوهج السّماء بضيائه، وما نلبث أن ننظر إليه لننتشي حتى يبدأ هو بمغازلتنا وينسحب على مهل...
كذلك هي الأحلام، فما أن نمدّ أيدينا لملامسة تفاصيلها حتى تبدأ هي بالتراجع والانسحاب ....الانسحاب حتى المغيب.
لحظات..... ويبدأ صوت القلب يَخفَت قليلا قليلا خجلا من توبيخ العقل:ألم أقل لك؟؟ أنّها مجرد لحظات؟؟!!!
لحظات.....
لحظات .... ونعود أدراجنا مُثقَلين بقلب متناثرة نبضاته بين حب وغزل ضحك ودلال، حزن وفرح، بين حلم وحقيقة  وعيون تأبى دموعها الرحيل لسبب او لِدون .....
لحظات....
لحظات.... هي كل ما تستغرقه رحلتنا ما بين الحلم والواقع، لنصحو على حقيقة واحدة.....
أنّ السّعادة ما هي إلاّ مجرد..... لحظات.....

هناك تعليق واحد: