من فترة قصيرة فقط بدأت أرى ألوانا من حولي ترقص فرحا لملاقاتي، الوانا لم أعهدها في حياتي..
بدأت أسمع زقزقات العصافير وضحكات الأطفال ومغازلات الفراش للزهر...
من بضعة ايام فقط صرت أشم رائحة مسك لطيفة رقيقة تداعب النسمات وهي بدورها تداعب شعري فتسري في جسدي نشوة لم تزرني من قبل....
فكرت في نفسي ربما هي احلامي الوردية عادت تساهرني في ليلي..لكن! ليلي طويل ومظلم....
أو علّها تكون أمنياتي البريئة الحالمة بالسعادة أصيبت بالهذيان لدرجة أنها صارت تخالطني ليلا وتفاجئني نهارا!!!!!
أم أنّ شخصا غريبا عني دخل قلبي فلوّنه بألوان الطيف أو همس في أذني لحنا وشعرا حتى صرت أسمع ألحانا لا مثيل لعذوبتها....
أو... أو......
ربما عساه قلبي الوحيد بدأ يبحث من جديد عن غريب يصبح قريبا فيلوّن أيامه، يزين أحلامه، يصل ليله بنهاره لتكتمل صورة سعادتي .... بحلم جديد....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق